الاثنين، 9 فبراير 2009
آخر الأخبار
وأخرى أيضاً عن قرب توقيع اتفاق التهدئة.
ملاحظة: إذا تم اتفاق التهدئة فانظر إلى شروط الاتفاق وستعرف إن كانت إسرئيل فعلاً قد حققت أهدافها في الحرب أم لا.
أي لو جاءت وفق شروط الفصائل من فتح المعابر وفك الحصار وإيقاف العدوان وإعادة الإعمار فهو أكبر دليل على فشل الحرب حتى في خفض سقف شروط الجانب الفلسطيني !
الأحد، 8 فبراير 2009
أناشيد من مهرجان (وانتصرت غزة ...)
السبت، 7 فبراير 2009
الخميس، 5 فبراير 2009
مقابلة إسماعيل هنية بعد الحرب
محتوى الأسئلة التي طرحت:
- أن قادة حماس اختبأوا وتركوا الشعب
- أن حماس خاضت حرب بالوكالة وهي من رفضت تجديد التهدئة
- أنكم في غزة تضيقون على الحريات العامة وخصوصا على فتح
- أين وصلت محادثات الوحدة الوطنية
- هل ترون أن إسرائيل تريد هدنة حقيقة معكم
- ماذا عن صفقة شاليط
- كيف تنظرون إلى الانتخابات الاسرائيلية
- كيف تنظرون إلى الرئيس الأمريكي الجديد باراك أباما
الأربعاء، 4 فبراير 2009
الثلاثاء، 3 فبراير 2009
الاثنين، 2 فبراير 2009
أردوغان... رجلٌ أحرج العالم العربي بمواقفه !
أردوغان ينسحب من منتدى دافوس بعد أن أسمع شمعون بيريز (رئيس إسرائيل) كلاماً لاذعاً لم يكن يتوقع أن يسمع مثله !
اسمع ماذا قال له ... (دقيقتان)
الجمعة، 30 يناير 2009
الطبطبائي في غزّة عبر الأنفاق !
علماً بأن للمقال بقية، ننتظر منه كتابتها لننقلها إليكم.
هل هذا نصر؟
قال الكاتب:
إن كنا ذهبنا إلى غزة لإعادة شاليط.. فقد عدنا بدونه.
إن كنا ذهبنا إلى غزة لوقف الصواريخ.. فقد زاد مداها حتى أخر يوم وزادت رقعة تهديدها.
إن كنا ذهبنا إلى غزة لإنهاء حماس.. فقد زدناها شعبية وأعطيناها شرعية.
إن كنا ذهبنا إلى غزة لاحتلالها.. فقد ذكرنا أن قوات النخبة لم تستطع التوغل مترا داخل غزة.
إن كنا ذهبنا إلى غزة لنظهر أن يدنا هي العليا.. فقد توقفت الحرب عندما قررت المقاومة وليس عندما قررنا.
إن كنا ذهبنا إلى غزة لنستعرض قوتنا.. فقد كان يكفي إجراء عرض عسكري في تل أبيب.
إن كنا ذهبنا إلى غزة لقتل قادة حماس.. فقد اغتلنا اثنين من بين خمسمائة قائد في الحركة.
إن كنا ذهبنا إلى غزة لنكسب تعاطفا عالميا.. فقد انقلب الرأي العام العالمي ضدنا، ومن كان معنا صار ضدنا.
إن كنا ذهبنا إلى غزة لنعيد الثقة لجنودنا.. فقد زدناهم جبنا كما زدنا مقاتلي المقاومة ثقة بأنفسهم.
إن كنا ذهبنا إلى غزة لنثبت قوة الردع.. فقد تبين أن السلاح بيدنا لا نجيد استخدامه على الأرض بتجربتي 2006 + 2008 ولم نردع حزب الله ولا حماس، وزادت تهديدات وكبرياء قادة حماس، والله أعلم مَن القادم بعد انتشار هذه الثقافة بين شعوب المنطقة، وهي ثقافة المقاومة والقدرة على الوقوف بوجوهنا، ولا ننسى أنه خلال جميع لقاءاتنا أثناء الحرب بهدف التهدئة لم نسمع طلبا لحماس ولا مرة إيقاف إطلاق النار حتى طلبناه نحن فدعوني أسأل (( من ردع من )).
والله أعلم يوجد الآن ثمانمائة ألف إسرائيلي وهم سكان الجنوب إذا ذكرت اسم حماس أمامهم ارتجفوا وذهبوا للملاجئ ((فمن ردع من))
ويكمل الكاتب الأهداف والنتائج التي توصلوا إليها ويختم قوله:
- إن هذه الحرب كلفت الكيان الصهيوني مبلغ عشرة ونصف تريليون دولار وهي قيمة ما تم دفعه على الحملات الإعلانية على مدى 40 عاما لتجميل صورة اليهود بالعالم، ففي خلال 22 يوما دمر الجيش الإسرائيلي كل هذه الحملات، كما أن هذه الأرقام لا تشمل المبالغ الخاصة بتكلفة الحرب.
- كما لا تشمل الخسائر البشرية التي تكبدناها [ عسكريين بالجبهة ومدنيين من الصواريخ ] قال الكاتب عنها حرفيا ( خسائرنا البشرية بالحرب على غزة أنا أعرفها وأولمرت وباراك يعرفانها، وجميعنا ممنوعون من التصريح بها)
وأنهى مقاله بالقول هذه النتائج كلها تدعونا للقول: كفانا كذبا نحن لم ننتصر.
الأربعاء، 28 يناير 2009
سفراء الكيان الصهيوني من الكتاب العرب !
وقد نقلت صحيفة "الوطن السورية" عن تقرير أعده موقع القوميين العرب أن "ليفني" قالت في اجتماع سري تم تشكيله خلال العدوان على قطاع غزة: "إن هؤلاء (أي الكتاب) هم سفراء "إسرائيل" لدى العالم العربي، وهم أفضل من يوصل وجهة النظر "الإسرائيلية" إلى الشارع العربي بشأن حركة "حماس" .
وبدورها، قامت وزارة الخارجية الصهيونية، بنشر مقالات هؤلاء الكتاب على الموقع الرسمي للوزارة، ليس فقط المقالات الجديدة، بل كل ما كتب في السابق ضد حركة المقاومة الإسلامية "حماس".
ويعد هذا الإجراء سابقة في تاريخ الإعلام الرسمي الصهيوني، إذ لم يسبق أن نُشرت مقالات رأي من قبل على الموقع الرسمي للوزارة خاصة لكتابٍ من قلب الوطن العربي.
"صهاينة أكثر من هرتزل"
وفي سياق متصل، وصف رئيس الوزراء الصهيوني "إيهود أولمرت" هؤلاء الكتاب بأنهم أكثر انتماءً للصهيونية من هرتزل نفسه؛ فعندما قام أحد مساعديه بترجمة مقال الكاتب الكويتي عبد الله الهدلق، قام عن كرسيه ورفع يديه في الهواء متلفظا بكلمات النشوة، واقترح ترشيحه لأعلى وسام في "إسرائيل"، ووصفه بأنه أكثر صهيونية من هرتزل.
ودعا مقال الهدلق "إسرائيل" إلى: "سحق الخونة والغدارين الفلسطينيين بلا رحمة ولا شفقة كما سحقوا حزب الله من قبل، باعتبارهم مجرمين وقتلة وإرهابيين يعضون اليد التي تمتد إليهم بالخير".
وتضم القائمة مجموعة من المتصهينين العرب، وأسماؤهم - كما وردت في موقع وزارة خارجية العدو - على النحو التالي:
اسم الكاتب / الصحيفة
فؤاد الهاشم / الوطن الكويتية
عبد الله الهدلق / الوطن الكويتية
خليل علي حيدر / الوطن الكويتية
حسن علي كرم / الوطن الكويتية
د. أحمد البغدادي / السياسة الكويتية
يوسف ناصر السويدان / السياسة الكويتية
إلياس بجاني / السياسة الكويتية
أحمد الجار الله / السياسة الكويتية
حسن راضي / السياسة الكويتية
نضال نعيسة / السياسة الكويتية
تركي الحمد / الشرق الأوسط السعودية
طارق الحميد / الشرق الأوسط السعودية
عبد الرحمن الراشد / الشرق الأوسط السعودية
مأمون فندي / الشرق الأوسط السعودية
علي سالم / الشرق الأوسط السعودية
عادل درويش / الشرق الأوسط السعودية
عيان هرسي علي / الشرق الأوسط السعودية
صبحي فؤاد / موقع إيلاف
د. أحمد أبو مطر / موقع إيلاف
أنور الحمايدة / موقع إيلاف
سامر السيد / موقع إيلاف
يوسف إبراهيم / الاتحاد الإماراتية
حازم عبد الرحمن / الأهرام المصرية
أنيس منصور / الأهرام المصرية
حسين سراج / مجلة أكتوبر المصرية
علي سالم / روز اليوسف المصرية
طارق الحجي / أخبار اليوم المصرية
صالح القلاب / الرأي الأردنية
د. فهد الفانك / الرأي الأردنية
نظير مجلي / هاآرتس الإسرائيلية
مساعد الخميس / الحياة البريطانية
ميخائيل بها / كاتب لبناني
الثلاثاء، 27 يناير 2009
أكان عبثاً من "القسّام" أن تسمي معركتها بـ"معركة الفرقان" !
إن المتتبع للمشهد الفلسطيني، يعلم أن الكيان الصهيوني منذ بدايته، كان يعطي لكل مجزرة اسم، ولكل عدوان لقب. فمرة "بلا عواطف" وأخرى "أمطار الصيف". أما هذه المرة فسمى عدوانه باسم "الرصاص المصهور" !
وفي المقابل، كانت فصائل المقاومة تطلق أسماء على عملياتها. وقد اختارت كتائب القسام هذه المرة اسم "معركة الفرقان" منذ بداية الحرب،، مما لفت انتباهي !
ولعل المدرك لمعنى هذا الاسم ورصيده التاريخي سيستغرب معي أيضاً.
فاسم "الفرقان" هو الاسم الذي سمّى الله به غزوة بدر في القرآن فقال: (يوم الفرقان يوم التقى الجمعان) الأنفال. وغزوة بدر وقعت في السنة الثانية من الهجرة بين النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه وبين مشركي قريش. وهي أعظم معركة في تاريخ الإسلام. ومن شهدها له فضل ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديثه الصحيحة، منها: ((لن يلج النار أحد شهد بدرا وبيعة الرضوان)) البخاري. وهي المعركة الوحيدة التي شاركت فيها الملائكة بالقتال. ففي الحديث: ((جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما تعدون أهل بدر فيكم ؟ قال: (من أفضل المسلمين) أو كلمة نحوها، قال: وكذلك من شهد بدرا من الملائكة)) البخاري. وورد في السيرة النبوية لابن هشام: ((قال ابن إسحاق: وحدثني من لا أتهم عن مِقسَم، عن ابن عباس قال: ولم تقاتل الملائكة في يوم سوى بدر من الأيام، وكانوا يكونون فيما سواه من الأيام عدداً ومدداً لا يضربون)).
ومعنى الفرقان كما ذكر صاحب "الصحاح في اللغة": (الفرقان القرآن، وكلّ ما فُرِّقَ به بين الحق والباطل فهو فرقان). وأيضاً بمعنى الحجّة، والنصر، والبرهان، كما ورد في لسان العرب والقاموس المحيط.
وغزوة بدر كان لها آثاراً ونتائجاً عظيمة، لذلك سماها الله بـ "يوم الفرقان"، لأنها فرقت بين الحق والباطل، ولأنها فرقت بين ما قبلها وما بعدها.
ما أريد قوله أن غزوة بدر كانت لها ترتيبات ونتائج فريدة، فاختار الله أنسب اسم لها.
والآن يأتي تعجبي !
فمن المؤكد أن "كتائب القسام" تعرف هذا الاسم تمام المعرفة. فهل كانت تعني أن هذه الحرب ستفرق ما قبلها عما بعدها ؟ وأن هذه الحرب سيكون لها آثاراً ونتائجاً فريدة ؟
إن من تابع أحوال ومواقف الأنظمة والدول، وما ترتبت عليه هذه الحرب من إنقسام في المواقف على جميع الأصعدة، يدرك أن الحرب الأخيرة على غزّة كانت فعلاً فرقاناً !
كانت فرقاناً بين الدول والأنظمة العربية والإسلامية المؤيدة والمتواطئة مع العدوان، وبين الأخرى التي حاولت وسعت لنصرة المستضعفين والمظلومين من أهل غزّة.
كانت فرقاناً بين الكتاّب العرب الحاقدين والمؤيدين للعدوان، وبين أصحاب الأقلام الشريفة بكتاباتها ومواقفها المناصرة للمظلومين حتى مع كون بعض هؤلاء الكتاب عرباً غير مسلمين.
كانت فرقاناً للأحزاب والتيارات الفكرية !
كانت فرقاناً للإذاعات والفضائيات !
كانت فرقاناً لمن لا زالت على أعينهم غشاوة تجاه ما يسمى "بعدالة ونزاهة" النظام الدولي بكل مؤسساته وفروعه !
كانت فرقاناً، حيث أظهرت بشاعة وإرهاب الكيان الصهيوني لكثير من الشعوب الغربية !
كانت فرقاناً بين عصرين، عصر اجتياح واحتلال القطاع بكل سهولة وخلال يوم واحد (حرب 67)، وبين عصرٍ عجز فيه الجيش الإسرائيلي بكل عدته وعتاده من التقدم سوى بضعة كيلومترات داخل القطاع خلال 22 يوماً من الحرب !
كما كانت فرقاناً وبرهاناً للصهاينة على عجزهم عن اجتثاث المقاومة، بل وحتى عن تحقيق أية مكاسب عسكرية لجيشهم الذي "لا يقهر" !
وستكون فرقاناً بإذن الله، بين الزمن الذي يملي فيه الصهاينة شروطهم، وبين الزمن الذي تملي فيه المقاومة شروطها !
والهدنة القادمة بين الطرفين والآتية لامحالة، في نظري، ستأتي وفق شروط فصائل المقاومة بإذن الله !
ولازالت هنالك "فرقانات" و"فراقين" كثيرة ستكشفها لنا الأيام القادمة. منها على سبيل المثال عجز المحاكم الدولية على محاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين !
وعلى هذا الاختيار وهذا الإسم، تستحق كتائب القسام شهادة "بعد نظر مع مرتبة الفخر" لمعرفتها لطبيعة هذه الحرب من أول يوم.
والآن وبعد كل هذه "الفرقانات" ...
الاثنين، 26 يناير 2009
الأحد، 25 يناير 2009
مفتي السعودية يرفض مقاطعة المنتجات الغربية !
وقال الشيخ عبد العزيز آل الشيخ في محاضرة بجامع الإمام تركي بن عبد الله في الرياض نشرتها صحيفة الحياة اللندنية اليوم السبت "إنه من الواجب علينا الابتعاد عن الطعطعة فأنت تضر نفسك وتضر الناس"، في إشارة منه إلى الداعين إلى مقاطعة منتجات بعض البلدان الغربية.
وكانت قوى شعبية عربية وإسلامية واسعة قد طالبت بمقاطعة منتجات بعض الدول الغربية -وفي مقدمتها الولايات المتحدة- بسبب مواقفها التي وصفت بالداعمة لإسرائيل وعدم إدانتها العدوان على قطاع غزة.
وأضاف آل الشيخ أن "العالم الآن كالحلقة الواحدة لا يستغني بعضه عن بعض، وكما يحتاجون لنفطك تحتاج أنت لسلعتهم، والتهديد بالمقاطعات التجارية لبعض المنتجات لا يخدم شيئا"، مشيرا إلى أن التسرع في "التفسيق والتبديع بهدف الانتقام وإساءة الظن مزلق خطر".
وأضاف أن موضوع "التسرع في التفسيق" مهم وشائك لا ينجو منه إلا ذو علم راسخ وإيمان صادق في قوله وعمله، ويجب التعامل مع الناس بما ظهر منهم من خير فنحبهم عليه، وما ظهر منهم من سوء ومخالفة فنبغضهم على قدر ما ظهر منهم من مخالفة وإعراض.
السبت، 24 يناير 2009
نتائج استبيان الجزيرة
1- حكومة تصريف الأعمال برام الله (عباس) 9.2% (4889 صوت)
2- الحكومة الفلسطينية المقالة (حماس) 90.8% (48165 صوت)
إجمالي المصوتين
53054
التاريخ يعيد نفسه !


هو عبد القادر موسى كاظم الحسيني ، ولد في استانبول في 1910م (وقيل 1908م). جاهد في العراق وفلسطين. واستشهد في 8 ابريل 1948 في قرية القسطل القريبة من القدس بعد ان قاد معركة ضد العصابات الصهيونية لمدة ثمانية أيام. (ويكيبيديا)
كلمات خالدة !
قبل معركة القسطل، توجه إلى جامعة الدول العربية ليلتقي باللجنة العسكرية العليا، وطالبهم بمساندته إلا أنهم خذلوه وطالبوه بعدم الذهاب فرد عليهم:
"إنني ذاهب إلى القسطل وسأقتحمها وسأحتلها ولو أدى ذلك إلى موتي. والله لقد سئمت الحياة وأصبح الموت أحب إليّ من نفسي من هذه المعاملة التي تعاملنا بها الجامعة. إنني أصبحت أتمنى الموت قبل أن أرى اليهود يحتلون فلسطين. إن رجال الجامعة والقيادة يخونون فلسطين!"
وقال للجامعة أثناء حصاره للقسطل:
"نحن أحق بالسلاح من المزابل. إن التاريخ سيتهمكم بإضاعة فلسطين، وإنني سأموت في القسطل قبل أن أرى تقصيركم وتواطئكم"
التاريخ يعيد نفسه !
اقرأ التاريخ ففيه العبر...ضلَّ قومٌ ليس يدرون مالخبر !







