الثلاثاء، 28 أبريل 2009

عجب أمركم أيها العرب !

إن المتتبع لمواقف وتصريحات القادة العرب تجاه إسرائيل ليتعجب أشد العجب. فعلى الرغم من هذه المجازر التي ارتكبت (والتي لا زالت ترتكب) بالأمس القريب في غزة، وفي تجاهلها لجميع القوانين والشرائع، واستهجانها وتجاهلها لما يسمى بالمبادرة العربية والسلام مع العرب، فإن أقصى تهديد سمعناه منهم هو: (إن المبادرة العربية لن تبقى طويلا مطروحة على الطاولة !). فمن يسمع هذه العبارة يظن أن إسرائيل هي من تسعى وراء هذه المبادرة وليس القادة العرب. وفي نفس الوقت تبرز مدى انحسار الخيارات عند القادة بخيار واحد لا غير. كما أجاب عمروا موسى عندما سئل ما هي خيارات العرب مع إسرائيل فأجاب: "السلام". قيل وماذا غير السلام قال: "السلام" قيل وماذا غير السلام قال: "السلام".
وبالعودة للعبارة السابقة، فإذا كانت سبعة أعوام والمبادرة مطروحة على الطاولة غير كافية، فماذا تعني (لن تبقى طويلاً) ! أليست سبعة أعوام مدة طويلة بحد ذاتها ؟ أليست كافية لاختبار مدى صدق إسرائيل بالسلام مع العرب ؟؟
فلماذا هذا الذل والاستجداء لإسرائيل لقبولها ؟ أليس الأولى وحفظا لماء الوجه (إن كان بقي فيه ماء) أن يقوموا بسحبها ؟ أو على الأقل التهديد بسحبها وبمدة محددة بدل تركها مفتوحة بعبارة (لن تبقى طويلا).
بل حتى بعد كلمة نتنياهو بمناسبة توليه رئاسة الحكومة الإسرائيلية الجديدة، والتي تنكر فيها لبدأ الدولتين التي هي أساس المبادرة العربية، وتصريحه التالي والذي طالب فيه الفلسطينيين بالاعتراف بإسرائيل دولة يهودية قبل استمرار المفاوضات، وهو معناه ليس حرمان اللاجئين من حق العودة فقط، بل حتى طرد من تبقى منهم داخل إسرائيل والمعروفين باسم (عرب الـ 48)، فنجد أن الرد القاسي جاء من محمود عباس هذه المرة سريعا، فقام بأول اتصال بنتنياهو وهنأه بعيد الفصح ! وعلق مكتب نتنياهو على المكالمة بقوله:
"إن المكالمة كانت حميمة ! "
فإذا كانت إسرائيل غير جادة بتحقيق السلام "الشامل" و"الكامل" و"العادل" مع العرب، وعدم حصول الفلسطينيين على أي شيء بالمفاوضات رغم مضي 16 عاما، وعدم التزام إسرائيل بالوعود التي قدمتها، بل حتى تهويد القدس قد زاد وتضاعف رغم الوعود التي قدمت في مؤتمر أنابوليس الذي أقيم في أمريكا وبرعاية أمريكية (11/2007) ،،،
فلماذا تصر الدول العربية على السلام وعلى المبادرة العربية ؟؟؟ ولماذا تتمنى سلطة محمود عباس استمرار المفاوضات رغم عدم حصوله على أي شيء ؟؟؟
وهذا موضوعنا القادم بإذن الله ...
بوعمر

الأحد، 19 أبريل 2009

اعتذار

أعتذر لزوار المدونة لانقطاعي عنها بسب الدراسة والاختبارات، على أن أعود إليها "مؤقتا" بعد أيام قليلة ...
وتقبلوا خالص تحياتي
بوعمر

الأحد، 29 مارس 2009

منظمة دولية تتهم إسرائيل وتبرئ حماس !

اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش إسرائيل باستخدام الفسفور الأبيض في حربها الأخيرة على غزة. وجاءت هذه التصريحات بعد الأبحاث التي أجرتها المنظمة في غزة والتي أصدرت لها تقريرا أسمته: "أمطار النار". وفي المقابل اعتبر التقرير أن صواريخ حماس تمثل جريمة حرب لكن في الوقت نفسه قال بأنه لا توجد أدلة على أن حماس استخدمت المدنيين دروعا بشرية. كما دعت إلى إجراء تحقيق دولي في جرائم الحرب الإسرائيلية التي ارتكبت في غزة. واستغرب من إصدار مذكرة التوقيف بحق الرئيس السوداني عمر البشير من طرف المحكمة الجنائية الدولية، وانعدام أي تحرك ضد إسرائيل.


وفي هذه الوصلة تجد صور لبعض المدارس وسيارات الاسعاف التي استهدفتها إسرائيل
من هنا

الاثنين، 23 مارس 2009

محاضرة للدكتور عبدالله النفيسي

ألقى الدكتور عبدالله النفيسي هذه المحاضرة التي هي بعنوان:
"العرب قبل وبعد غزة"
في مملكة البحرين في نهاية شهر يناير 2009، أي بعد انتهاء حرب غزة بأيام


ملاحظات:
- المحاضر تبقى منها آخر مقطع (مقطع 12) وهو عبارة عن آخر سؤالين للجمهورغير موجود في هذا العرض، وإلى الآن لم يقم المصدر برفعه على النت
- هذا العرض مكون من 11 مقطع قمت بدمجها، لذلك ستلاحظ الفواصل أثناء العرض
- جودة العرض كما هي من المصدر

المصدر

الثلاثاء، 17 مارس 2009

حوار مفتوح مع مقاتلي القسام - الجزء الثاني

الجزء الثاني (50 دقيقة)

تم بث هذا التصوير بتاريخ 28-2-2009 على الجزيرة
وهو الجزء الثاني من الحوار مع مقاتلي القسام
ويتطرق لبعض الأسلحة التي استخدمتها كتائب القسام في الحرب الأخيرة مثل قاذف الـ B-29 المضاد للدروع، وصاروخ الغراد، وسلاح القناصة.
كما يتم التجول في بعض مواقع المعارك والحديث عما جرى فيها.

الاثنين، 16 مارس 2009

خريطة توضح قصف القسام للمناطق الصهيونيه‏

على هذا الرابط تجد خريطة توضح جميع الأماكن التي طالتها قصف القسام والعدد الذي سقط عليها خلال الحرب الأخيرة على غزة

الخميس، 12 مارس 2009

قرارت دولية، في مهب الريح (2/7)

قرار رقم 2955 (الدورة 27) بتاربخ 12 كانون الأول (ديسمبر) 1972
(إدراك حق الشعوب في تقرير المصير والحرية)

مما جاء فيه:

ان الجمعية العامة إذ نظرت في البند الذي عنوانه " أهمية الادراك لحق الشعوب في تقرير المصير، وللاسراع في منح البلاد والشعوب المستعمرة استقلالها، من أجل ضمان حقوق الإنسان، ورعايتها بصورة فعالة، "
....
....
ا- تعيد تأكيد حق جميع الشعوب، وخصوصاً تلك التي ذكرت في قرار الجمعية العامة رقم 2787 (الدورة 26)، في تقرير المصير والحرية والاستقلال، وكذلك شرعية نضالها في سبيل التحرر من الاستعمار والسيطرة الأجنبية والخضوع للأجانب، بكل الوسائل المتوفرة وفقاً لميثاق الأم المتحدة وقراراتها.

تبنت الجمعية العامة هذا القرار في جلستها العامة رقم2107 بـ89 صوتاً مقابل 8 وامتناع 18 كالآتي:

مع القرار: 89
ضد القرار: 8 ، منهم: فرنسا، إسرائيل، ايطاليا، اسبانيا، بريطانيا، الولايات المتحدة الأمريكية
امتناع: 18 ، منهم: النمسا، بلجيكا، الدانمارك، اليابان، هولندا، فنزويلا

لقرءاة كامل القرار، راجع المصدر

بوعمر

الأربعاء، 11 مارس 2009

صحيفة معركة الفرقان

عدد خاص صادر عن المكتب الإعلامي لكتائب الشهيد عز الدين القسام حول أبرز الأحداث والتداعيات خلال الحرب على غزة



رابط تحميل الصحيفة
(اختر حفظ من الزر الأيمن)

الثلاثاء، 10 مارس 2009

اقرأ رسالة ابنة الشهيد اللواء توفيق جبر مدير عام الشرطة الفلسطينية

هذه الرسالة كتبتها ابنة الشهيد اللواء توفيق جبر (الفتحاوي) مدير عام الشرطة الفلسطينية لحكومة حماس في غزة الذي استشهد في اليوم الأول من العدوان على غزة

والدي الحبيب توفيق جبر لو تعلم كم أني اشتاق لك يا أبي كم اشتاق لوجودك بيننا وكم اشتاق لذلك الأمان الذي كنا نشعر به لمجرد سماع صوتك إلا أن ما يصبرنا هو أننا نعلم بأنك قد نلت ما كنت تتمناه دائما.

أنا لن أنسى أبدا كلمتك (أنا مشروع شهادة) ولن أنسى أبدا عندما أخبرتنا بأن لو الله كتب لك الحج هذه السنة فأنك تتمنى أن تكون خاتمتك و أنت تطوف في الكعبة الشريفة ولكن المتآمرين قد حرموا كل شعبنا هذه السنة من أداء فريضة الحج.

الاثنين، 9 مارس 2009

حوار مفتوح مع مقاتلي القسّام

الجزء الأول (50 دقيقة)

تم بث هذا التصوير بتاريخ 21-2-2009 على الجزيرة
وهو عبارة عن حوار مع بعض مقاتلي القسام عن بعض القصص والأحداث أثناء الحرب الأخيرة على غزة كما يتم التطرق إلى مواضيع أخرى ذات صلة بمقاتلي القسام

الجمعة، 6 مارس 2009

قرارات دولية، في مهب الريح (1/7)

قرار رقم 2792 أ، ب، ج، د، هـ (ا لدورة 26) بتاريخ 6 كانون الأول (ديسمبر) 1971
تمديد ولاية الاونووا، التأسف لتدميرإسرائيل" ملاجئ اللاجئين وطردهم من غزة، الطلب من "إسرائيل" اتخاذ خطوات فورية لارجاع اللاجئبن والاعراب عن القلق الشديد لانكار حق تقرير المصير لشعب فلسطين

مما جاء فيه:

ج)
1- تصرح بأن تهديم ملاجئ اللاجئين والترحيل القسري للمقيمين فيها إلى أماكن أخرى، بما في ذلك الأماكن الواقعة خارج قطاع غزة، يتناقضان مع المادتين 49 و 53 من اتفاقية جنيف الخاصة بحماية المدنيين وقت الحرب والمؤرخة في 12 آب (اغسطس) 1949، كما يتناقضان مع الفقرة السابعة من قرار الجمعية العامة رقم 2675 (دورة 25) بتاريخ 9 كا نون الأول (ديسمبر) 1975 والمعنون " المبادئ الأساسية لحماية السكان المدنيين في الاشتبا كات المسلحة. "
2- تستنكر هذه الأعمال التي قامت بها "إسرائيل".
3- تدعو "إسرائيل" إلى التوقف فوراً عن تهديم ملاجئ اللاجئين، وعن ترحيل اللاجئين عن أماكن سكناهم الحالية.
4- تدعو "إسرائيل" إلى اتخاذ خطوات فورية وفعالة لإعادة اللاجئين المعنيين إلى الملاجى التي رحلوا عنها وإلى تهيئة ملاجى مناسبة لاقامتهم.

ج ) وتبنت قرار رقم 2792 ب 79 صوتاً مقابل 4 أصوات ضد القرار وامتناع 35 كالآتي :

مع القرار: 79
ضد القرار: 4 منهم: إسرائيل
امتناع: 35 منهم: الولايات المتحدة الأميركية

لقرءاة كامل القرار، راجع المصدر


بوعمر

الأربعاء، 4 مارس 2009

الثلاثاء، 3 مارس 2009

سلسلة (قرارات دولية، في مهب الريح) - المقدمة

يسرني أن أقوم بإصدار هذه السلسلة التي أسميتها: (قرارات دولية، في مهب الريح !) التي ستبدأ بإذن الله بعد غد الجمعة. تتكون هذه السلسلة من سبعة أعداد غير المقدمة. حيث قامت الجمعية العامة للأمم المتحدة بإصدار العديد من القرارات بشأن القضية الفلسطينية. وسأذكر ما يهمنا من هذه القرارات التي أصبحت في مهب الريح رغم مضي أكثر من 30 عاما على إصدار هذه القرارات. ولن أذكر كامل نص القرار بل النقاط التي تهمنا منه. وسأضع لكم الرابط من موقع الأمم المتحدة في نهاية الموضوع لمن أراد الاطلاع على كامل النص. كذلك لن أذكر كل دولة كيف صوتت بل سأختار بعض الدول وأركز عليها.
وفي البداية، اسمحوا لي أن أعرفكم بالجمعية العامة للأمم المتحدة التي أصدرت هذه القرارات وصلاحياتها.

هي أحد مؤسسات الأمم المتحدة وأنشأت في عام 1945م. تتألف من جميع أعضاء الأمم المتحدة البالغ عددهم 192 عضوا*.

* وظائف الجمعية العامة وسلطاتها
طبقا لميثاق الأمم المتحدة، يجوز للجمعية العامة القيام بما يلي:

  • أن تنظر في المبادئ العامة للتعاون في حفظ السلام والأمن الدوليين، بما في ذلك نـزع السلاح، وأن تقدم توصيات بصدد هذه المبادئ.
  • أن تناقش أي مسألة تكون لها صلة بحفظ السلام والأمن الدوليين وأن تقدم توصيات بشأنها، إلا إذا كان مجلس الأمن يناقش نزاعا أو وضعا يتعلق بتلك المسألة.
  • أن تناقش، مع انطباق الاستثناء ذاته، أي مسائل تندرج ضمن نطاق الميثاق أو تؤثر على وظائف وسلطات جهاز من أجهزة الأمم المتحدة، وأن تقدم توصيات بشأن تلك المسائل.
  • أن تشرع في إجراء دراسات وأن تضع توصيات لتعزيز التعاون السياسي الدولي وتطوير وتدوين القانون الدولي وإعمال حقوق الإنسان والحريات الأساسية والتعاون الدولي في الميادين الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية والثقافية والتعليمية والصحية؛
  • أن تقدم توصيات لتسوية أي وضع قد يعكر صفو العلاقات الودية بين الدول تسوية سلمية؛
  • أن تتلقى تقارير من مجلس الأمن وأجهزة الأمم المتحدة الأخرى وأن تنظر فيها؛
  • أن تنظر في ميزانية الأمم المتحدة وتوافق عليها وتقرر الأنصبة المالية المقررة على الدول الأعضاء؛
  • أن تنتخب الأعضاء غير الدائمين في مجلس الأمن وفي مجالس الأمم المتحدة وأجهزتها الأخرى وأن تعين الأمين العام بناء على توصية من مجلس الأمن.

ويجوز للجمعية العامة أيضا، عملا بقرارها المعنون ”متحدون من أجل السلام“ أن تتخذ إجراءات، إذا لم يتمكن مجلس الأمن من التصرف بسبب تصويت سلبي من جانب عضو دائم، في حالة ما إذا بدا أن هناك تهديدا للسلام أو خرقا للسلام أو أن هناك عملا من أعمال العدوان.
ولكل دولة صوت واحد أثناء التصويت وبمشاركة جميع الدول الأعضاء.

وللعلم، فإن سلطة الجمعية العامة تقتصر على إصدار توصيات غير ملزمة إلى الدول بشأن القضايا الدولية التي تندرج ضمن نطاق اختصاصها.

*عدد أعضاء الأمم المتحدة زاد عما كان عليه أثناء إصدار القرارات التي سنذكرها في هذه السلسلة.

(المصدر، بتصرف)

بوعمر

الاثنين، 2 مارس 2009

تقرير إستراتيجي

مستقبل التسوية السياسية بين "إسرائيل" والرئاسة الفلسطينية في ظل الإدارة الأمريكية لأوباما

ملخص
.
سعى الرئيس الأمريكي أوباما منذ اليوم الأول لتنصيبه لإبداء الاهتمام بإيجاد حل للقضية الفلسطينية، وكان تعيينه المبكر لجورج ميتشل مبعوثاً خاصاً للشرق الأوسط إشارة مهمة على ذلك. غير أن أوباما لم يصل إلى الرئاسة إلا بعد أن صوت إلى جانب "إسرائيل" طوال وجوده في مجلس الشيوخ، وبعد أن أعطى كافة التعهدات والضمانات التي تحتاجها "إسرائيل"، ثم إنه أحاط نفسه بمجموعة من المستشارين المعروفين بميولهم الصهيونية. كما أنه قد يكون أكثر حذراً وأكثر استرضاء لـ"إسرائيل" لتأكيد ابتعاده عن أصوله المسلمة والإفريقية. وهو ما يعني أن أوباما يريد الانخراط المباشر والعاجل في ملف الصراع العربي - الإسرائيلي، ولكن من منطق الانحياز لـ"إسرائيل"، وبمستشارين وأدوات استخدمها أسلافه من قبل وفشلوا. ويدرك أوباما أن أي حل قد يصل إلى الحد الأدنى الذي يوافق عليه الفلسطينيون والعرب يقتضي قيامه بضغط هائل على "إسرائيل"، وهو ما سيؤدي إلى وقوف اللوبي الصهيوني الإسرائيلي القوي في وجهه بما له من نفوذ في الكونغرس والاقتصاد والإعلام. وعلى هذا فليس هناك في الظروف الراهنة الكثير أمام أوباما ليفعله.

(تتمة التقرير)

الأربعاء، 25 فبراير 2009

حماس وعباس، مصالحة أم مصافحة ؟

يكثر الحديث هذه الأيام عن حوار القاهرة المرتقب بعد ساعات، التي دعت إليه مصر للم الشمل الفلسطيني، أي بين حماس وفصائل المقاومة من جهة وعباس وزمرته من جهة أخرى، وما يمكن أن يسفر عنه. ولا أقول فتح لعدة أسباب قد أفرد لها موضوعا منفردا فيما بعد. منها التمزق والتشرذم داخل فتح مما ينذر بانقسامات وانشقاقات قد نشهدها فيما بعد. ولأن الكثيرين من شرفاء فتح ليسوا على هوى عباس. بل إن كتائب شهداء الأقصى (الفصيل العسكري) التابعة لفتح قد تبرأ منها عباس. ولأن عباس لا يرتضيه جميع الفتحاويين كرئيس لهم. أي أن عباس نجح في اختطاف الحركة وتوجيهها حسب هواه مع زمرته. وحين أقول عباس فإني أعني معه فياض، وقريع وعبد ربه ودحلان وعريقات وبقية الزمرة "المحترمة ! " التي لا تكل ولا تمل في سبيل المحافظة على "الثوابت" واسترداد جميع الحقوق !
المهم، أن هذا الحوار لا أظن أنه سيستطيع، وإن بلغ أعلى درجات النجاح، أكثر من المصافحة بين حماس وعباس أما عدسات الكاميرات وشاشات التلفاز. حتى وإن نتج عنه حكومة وحدة وطنية، وتشكيل لجان لمتابعة حل جميع الاشكالات بين الطرفين، فلا تستعجل بالحكم بنجاح المصالحة. فقد رأينا اتفاق مكة وحكومة الوحدة وكيف تعامل معها عباس. وكيف أدار ظهره لها وعمل على إفشالها والانقلاب عليها على الرغم من الابتسامات والمصافحات والعناقات الساخنة التي تمت بين الطرفين. ولم تفلح أيضاً المصالحات والتهدءات التي جرت لتثبيت اتفاق مكة بعد الأحداث المدمية في غزة بقيادة التيار الانقلابي الدحلاني حتى اضطرت حماس للسيطرة على تلك الأجهزة الأمنية العميلة. وسبب هذا، أن هنالك اختلاف جوهري وأساسي عميق بين الفريقين، ربما أكثر مما بين عباس والإسرائيليين، هو أساس عدم القدرة على المصالحة الحقيقية بين الطرفين.
فهناك فريق يعترف بشرعية وجود إسرائيل وحقها بالاستحواذ على 78% من أرض فلسطين، وفريق آخر لا يرى أي شرعية أو حق لليهود في أي شبر من الأرض.
فريق يرى المفاوضات وحدها كأساس لاستعادة ال 22% من فلسطين (حدود الـ 67 أي غزة والضفة بما فيها القدس الشرقية) ويكتفي بها ويعارض أي مقاومة ويعتبرها ارهابية وحقيرة، وفريق يرى المقاومة وحدها سبيل تحرير جميع الأرض ويعارض أي مفاوضات للتسوية.
فريق يعيش بالقصور ولا يركب سوى السيارات الفارهة، واستشرى الفساد فيه حتى أصبح ترتيب فلسطين حسب مؤشر الفساد لمنظمة الشفافية الدولية حاملاً للرقم (108 من مجموع الدول 154) عام 2004 أثناء توليه
, وفريق يعيش بين الناس وبمخيمات اللاجئين بلا كهرباء، ولا يجد حليبا لأطفاله.
فريق يهرب التلفونات النقالة ليتاجر بها مع شعبه، وآخر يهرب الأسلحة ليدافع بها عن شعبه.
فريق يعطى بطاقات الـ VIP من قبل إسرائيل لسهولة التنقل عبر الحواجز الاسرائيلية، وتغذيه إسرائيل بالأسلحة وتتعهد بإرسال الـ (إف16) لحمايته إن لزم الأمر (كما صرحت إسرائيل لحماية دحلان) ، وآخر مطارد ويؤسر ويسجن (حتى مع كون بعضهم نوابا ووزراء)، ويتعرض للاغتيال هو وأبناؤه وأهله وتهدم بيوتهم، حتى رئيس الوزراء نفسه يهدد بالاغتيال (تهديد هنية حتى قبل إقالة حكومته).
فريق أثناء توليه للسلطة كان يعطي 60% من إجمالي الرواتب لـ10% من الموظفين، ويخصص أكثر من 35% من الميزانية لأجهزة السلطة التي تسهر على اعتقال وتعذيب المقاومين، بينما يعطي 18% للتعليم، و9.8% للصحة، وفريق يهرب الأموال عبر الأنفاق ويعرض نفسه للمخاطر مقابل توفير الرواتب للموظفين.
فريق لديه تنسيق أمني مع إسرائيل على أعلى المستويات ضد شعبه وضد المقاومة وكل من له صلة بها، بل ويتجسس على الدول العربية والاسلامية لصالح الأعداء (كما عرض محمد نزال في برنامج بلا حدود) ، وفريق يحمي المقاومة والمقاومين ويعطيهم الشرعية ويرفض المساس بها أو سحب سلاحها أو منع تسليحها.
فريق رئيسه يحفظ القرآن ويؤم الناس بالصلاة ويخطب الجمعة ويلقي الدروس والمواعظ، وآخر لا يحسن سوى تبادل القبلات والمصافحات مع ليفني وأولمرت وباراك، والخطابة تحت سقف المفاوضات !
وقد يتذرع البعض بأن سبب كل هذا الخلاف أن حماس مرجعيتها إسلامية بعكس فتح، ولكن الناظر لبقية فصائل المقاومة كالجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية، يعلم أن الحركات المخلصة لتحرير أرضها من الممكن أن تجتمع على مقاومة المغتصب مهما اختلفت مرجعياتها.
بعد كل ما سبق، هل تظن بأنه من الممكن أن تتم مصالحة حقيقية بين حماس وعباس أم أنها ستكون مجرد مصافحة !!!
بوعمر

الثلاثاء، 24 فبراير 2009

وأيضاً، للحقيقة والتاريخ

هذا الاعلان نشر في جريدة القبس الكويتية اليوم الثلاثاء
بتاريخ 24-2-2009

الاثنين، 23 فبراير 2009

للحقيقة والتاريخ

هذا الاعلان نشر في جريدة القبس الكويتية اليوم الاثنين
بتاريخ 23-2-2009


الأحد، 22 فبراير 2009

التقرير الاستراتيجي الفلسطيني لعام 2007

مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات

التقرير الاستراتيجي الفلسطيني لسنة 2007، والذي يصدر للعام الثالث على التوالي. وهو تقرير سنوي يهدف إلى متابعة الشأن الفلسطيني بالرصد والاستقراء والتحليل. ويغطي التقرير الأوضاع السياسية الداخلية، والجوانب المتعلقة بالأرض والمقدسات والاقتصاد والمؤشرات السكانية الفلسطينية، والوضع الإسرائيلي، وعلاقات التسوية والصراع مع "إسرائيل"، ويعالج المواقف العربية والإسلامية والدولية من القضية الفلسطينية.
يتميز التقرير بأن معلوماته محدثة حتى نهاية 2007، وأنه قد قام بإعداده نخبة متميزة من الأساتذة المتخصصين.
(الزيتونة)

فهرس التقرير


الفصل الأول: الوضع الفلسطيني الداخلي: شقاء الأشقَّاء
مقدمة
أولاً: مرحلة الاتفاق على وثيقة الأسرى المعدلة
ثانياً: مرحلة اتفاق مكة
ثالثاً: تصاعد الأزمة الأمنية
رابعاً: سيطرة حماس على القطاع
خامساً: إجراءات السلطة الفلسطينية
سادساً: محاولة السيطرة على المجلس التشريعي
سابعاً: الأزمة داخل فتح والسلطة
ثامناً: موقف الفصائل الفلسطينية
تاسعاً: حصار وفكّ حصار
خاتمة

>> الفصل الثاني: المشهد الإسرائيلي الفلسطيني: استثمار الانقسام ومراوغات السلام
مقدمة
أولاً: الوضع الداخلي الإسرائيلي:
1- الحكومة ونظام الحكم
2- التغيرات على صعيد الأشخاص
3- السلطة القضائية
4- المشهد الحزبي
5- الفساد السياسي
6- تقرير لجنة فينوغراد
ثانياً: أبرز المؤشرات السكانية والاقتصادية والعسكرية:
1- المؤشرات السكانية
2- المؤشرات الاقتصادية
3- المؤشرات العسكرية
ثالثاً: العدوان والمقاومة
رابعاً: الموقف الإسرائيلي من الوضع الفلسطيني الداخلي
خامساً: مسار التسوية السياسية:
1- مؤتمر أنابوليس
2- الموقف من المبادرة العربية للسلام
خاتمة

>> الفصل الثالث: القضية الفلسطينية والعالم العربي
مقدمة
أولاً: أداء النظام الرسمي العربي ومواقفه:
1- الموقف من تطورات عملية السلام
2- الموقف من الانقسامات والصراعات الفلسطينية
3- الموقف من دعم صمود الشعب الفلسطيني
4- العلاقة مع "إسرائيل" وأفق التطبيع
ثانياً: أداء الدول العربية ومواقفها من القضية الفلسطينية:
1- دول المواجهة (المشرق العربي):
أ- مصر
ب- سورية
ج- الأردن
د- لبنان
2- دول الخليج والجزيرة العربية:
أ- السعودية
ب- اليمن
ج- دول الخليج الأخرى
3- دول عربية أخرى
ثالثاُ: الموقف الشعبي العربي من القضية الفلسطينية:
1- الموقف الشعبي العربي من عملية التسوية
2- الموقف الشعبي العربي من الصراعات الفلسطينية – الفلسطينية
3- الموقف الشعبي العربي من دعم الشعب الفلسطيني
4- الموقف الشعبي العربي من العلاقة مع "إسرائيل" والتطبيع
خاتمة

>> الفصل الرابع: القضية الفلسطينية والعالم الإسلامي
مقدمة
أولاً: منظمة المؤتمر الإسلامي
ثانياً: تركيا:
1- زيارة أولمرت إلى أنقرة
2- حفريات الأقصى واللجنة التركية
3- الغارة الإسرائيلية على سورية
4- زيارة بيريز إلى أنقرة
5- مؤتمر أنابوليس
ثالثاً: إيران:
1- اتفاق مكة
2- الحسم في غزة
3- مؤتمر أنابوليس للسلام
رابعاً: باكستان
خامساً: دول إسلامية أخرى
خاتمة

>> الفصل الخامس: القضية الفلسطينية والوضع الدولي
مقدمة
أولاً: الولايات المتحدة
ثانياً: الاتحاد الأوروبي
ثالثاً: روسيا
رابعاً: الصين
خامساً: اليابان
سادساً: المنظمات الدولية
سابعاً: الهند (دراسة حالة):
1- العلاقات الهندية – الفلسطينية
2-العلاقات الهندية – الإسرائيلية
3- التجارة المتبادلة بين الهند و"إسرائيل"
4- التعاون العسكري بين الهند و"إسرائيل"
5- التعاون الأمني بين الهند و"إسرائيل"
خاتمة

>> الفصل السادس: الأرض والمقدسات
مقدمة
أولاً: القدس والمقدسات:
1- تهويد البلدة القديمة
2- الاعتداء على المقدسات
3- الاستيطان في منطقة القدس
4- سياسة هدم المنازل ومنع رخص البناء
5- تهجير المقدسيين وسحب حق الإقامة منهم
6- جدار الفصل العنصري في القدس
7- جوانب من معاناة سكان مدينة القدس
8- فعاليات تضامنية مع القدس
ثانياً: الجدار العنصري العازل
ثالثاً: الاستيطان والتوسع الاستيطاني
رابعاً: مصادرة الأراضي وتجريفها واقتلاع الأشجار
خامساً: الحواجز ونقاط التفتيش والحدود
خاتمة

>> الفصل السابع: المؤشرات السكانية الفلسطينية
مقدمة
أولاً: تعداد الفلسطينيين في العالم
ثانياً: الخصائص الديموغرافية للفلسطينيين:
1- الضفة الغربية وقطاع غزة
2- فلسطين المحتلة 1948 "إسرائيل"
3- الأردن
4- سورية
5- لبنان
6- العراق
7- مقارنات عامة بين الفلسطينيين
ثالثاً: اللاجئون الفلسطينيون
رابعاً: اتجاهات النمو السكاني
خامساً: الجدل حول تقديرعدد السكان الفلسطينيين داخل حدود فلسطين التاريخية
سادساً: الضغوط والإجراءات الإسرائيلية للتأثير على الحالة الديمغرافية الفلسطينية
سابعاً: هجرة الفلسطينيين إلى الخارج ونزيف الأدمغة والكفاءات الفلسطينية
ثامناً: فلسطينيو الخارج وحقّ العودة
خاتمة

>> الفصل الثامن: الوضع الاقتصادي في الضفة الغربية وقطاع غزة
مقدمة
أولاً: الحسابات القومية
ثانياً: القطاعات الاقتصادية:
1- الزراعة وصيد الأسماك
2- التعدين، والصناعة التحويلية والمياه والكهرباء
3- الإنشاءات
4- تجارة الجملة والتجزئة
5- النقل والتخزين والاتصالات
6- الوساطة المالية
7- الخدمات
8- الإدارة العامة والدفاع
ثالثاً: نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي
رابعاً: المالية العامة:
1- الإيرادات العامة
2- النفقات العامة
خامساً: المنح والمساعدات الخارجية
سادساً: الحصار والإغلاق الإسرائيلي
سابعاً: العمل والبطالة ومستوى المعيشة
ثامناً: القطاع المصرفي
تاسعاً: الأسعار وغلاء المعيشة
عاشراً: سوق فلسطين للأوراق المالية
حادي عشر: التجارة الخارجية
ثاني عشر: إدارة السلطة والحكومة للوضع الاقتصادي
ثالث عشر: الارتباط الاقتصادي بـ"إسرائيل"
خاتمة

والآن احصل على نسختك المجانية

السبت، 21 فبراير 2009


مقابلة د.محمود الزهار

مقابلة محمود الزهار أثناء تواجده بالقاهرة
بتاريخ 8-2-2009
(16 دقيقة)