الأربعاء، 4 نوفمبر 2009

ترقبوا...

ملخص جلسة سريعة وعابرة مع أحد أبرز قيادي حماس !

الجمعة، 23 أكتوبر 2009

بعد تلقيه مكالمة من أوباما...

عباس يصدر مرسوما بتحديد موعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية بتاريخ 24/1/2010 لإجرائها في القدس والضفة وغزّة !

الأحد، 11 أكتوبر 2009

السعودية تدعو مشعل لزيارتها وتكسر الحظر المفروض في اعلامها على حماس

قالت مصادر دبلوماسية خليجية أن السعودية وجهت دعوة الى خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس لزيارة الرياض، والالتقاء مع المسؤولين السعوديين، ونقلت صحيفة المنار عن تلك المصادر أن هناك تحسنا في العلاقات بين حماس والسعودية، من اثاره، اصدار تعليمات من الرياض الى وسائل الاعلام التابعة للمملكة بعدم التعتيم على تصريحات قادة الحركة ومواقفها، واجراء مقابلات مع قياداتها.

الخميس، 1 أكتوبر 2009

بيان عسكري صادر عن الفصائل الآسرة لـ "جلعاد شاليط"



بيان عسكري صادر عن:
الفصائل الآسرة للجندي الصهيوني "جلعاد شاليط"

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه والتابعين،،،
برعاية مصرية كريمة وبجهد مقدر ومشكور من الوسيط الألماني وفي سياق الجهود المبذولة لإطلاق سراح أسرانا البواسل من كافة الفصائل الفلسطينية فقد تم بتوفيق من الله الاتفاق على إطلاق سراح عشرين من الأسيرات الفلسطينيات من السجون الصهيونية في الأيام القليلة القادمة وذلك في مقابل توضيح حالة الجندي الأسير.
وحسب تصنيف الانتماء السياسي للأسيرات الماجدات فإن القائمة تشمل التالي:


1. عدد (4) أسيرات من حركة حماس.
2. عدد (5) أسيرات من حركة فتح.
3. عدد (3) أسيرات من حركة الجهاد الإسلامي.
4. عدد (7) أسيرات مستقلات.

5. أسيرة واحدة من الجبهة الشعبية.
وحسب التوزيع الجغرافي فهناك:
· (3) أسيرات من الخليل.
· (8) أسيرات من نابلس.
· (4) أسيرات من رام الله.
· (3) أسيرات من بيت لحم.
· أسيرة واحدة من جنين.
· أسيرة وطفلها من قطاع غزة.


إن الفصائل الفلسطينية الآسرة للجندي الصهيوني وهي تنجز هذه الخطوة لتؤكد على ثبات موقفها والتزامها الأخلاقي والوطني ببذل أقصى الجهد لإتمام صفقة تبادال شاملة ومشرفة بكل وسيلة ممكنة تضمن إطلاق سراح أبطالنا البواسل شرف هذه الأمة وتاج عزها من سجون الاحتلال الإسرائيلي البغيض لتصنع عرساً فلسطينياً يعم كل أرجاء الوطن.


عاشت القدس حرة عربية إسلامية،،،
المجد والخلود والقبول لشهدائنا الأبرار،،،
الشفاء التام للجرحى البواسل،،،
والحرية الكاملة لأسرانا الميامين،،،
والله أكبر ولله الحمد،،،

كتائب الشهيد عز الدين القسام-فلسطين
الحادي عشر من شوال 1430هـ الموافق 30 سبتمبر 2009

الثلاثاء، 11 أغسطس 2009

فيلم أكشن من إنتاج حماس !

قامت حركة حماس بغزة بانتاج أول فيلم سينيمائي لأحد أساطير كتائب القسام الذي استشهد عام 1993. ذلك هو الشهيد "عماد عقل" المطلوب الأول لإسرائيل من عام 1991 وحتى استشهاده. والذي حاصرت مكانه 60 مدرعة أسرائيلية قبيل استشهاده. كما أقيمت الاحتفالات بإسرائيل فرحا لمقتله.


دعاية الفيلم

الثلاثاء، 14 يوليو 2009

محضر اجتماع عباس ودحلان وشارون

فيما يلي محضر للاجتماع السري لمحمود عباس ومحمد دحلان مع رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أرييل شارون وضباط من الاستخبارات الأميركية، والذي وزعه أمين سر اللجنة المركزية العليا لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فاروق القدومي، وقال إن الرئيس الراحل ياسر عرفات أودعه لديه قبل وفاته، وتم التخطيط فيه لاغتيال عرفات وقيادات أخرى من فصائل المقاومة الفلسطينية.

نص المحضر

شارون: كنت مصرا على هذا الإجتماع قبل القمة حتى نستكمل كل الأمور الأمنية، ونضع النقاط على الحروف، لكي لا نواجه التباسات وتأويلات في المستقبل.

دحلان: لو لم تطلبوا هذا الاجتماع لطلبته أنا.

شارون: بداية يجب العمل على قتل كل القادة العسكريين والسياسيين لـ "حماس" والجهاد وكتائب الأقصى والجبهة الشعبية حتى نحدث حالة من الفوضى في صفوفهم تمكنكم من الإنقضاض عليهم بسهولة.

أبو مازن: بهذه الطريقة حتما سنفشل، ولن نتمكن من القضاء عليهم أو مواجهتهم.

شارون: اذا ما هو مخططكم..؟؟؟

دحلان: قلنا لكم مخططنا وابلغناكم إياه، وللأميركان مكتوبا. يجب أولا أن نكون هناك فترة هدوء حتى نتمكن خلالها من اكمال اطباقنا على كل الأجهزة الأمنية وكل المؤسسات.

شارون: ما دام عرفات قابع لكم في المقاطعة في رام الله فإنكم ستفشلون حتما. فهذا الثعلب سيفاجئكم مثلما فعل معكم سابقا، لأنه يعرف كل ما تنوون عمله، وسيعمل على افشالكم واعاقتكم حتما. وقد كان يجاهر مثلما كان يقول الشارع عنكم أنه يستخدمكم للمرحلة القذرة.

دحلان: سنرى من يستغل الآخر.

شارون: يجب أن تكون الخطوة الأولى هي قتل عرفات مسموما، فأنا لا أريد ابعاده إلا اذا كان هناك ضمانات من الدولة المعنية أن تضعه في الإقامة الجبرية، وإلا فإن عرفات سيعود ليعيش في الطائرة.

أبو مازن: إن مات عرفات قبل أن نتمكن من السيطرة على الأرض، وعلى كل المؤسسات، وعلى حركة "فتح"، وكتائب الأقصى، فإننا قد نواجه مصاعب كبيرة.

شارون: على العكس تماما، فلن تسيطروا على شىء وعرفات حي.

أبو مازن: الخطة أن نمرر كل شيء من خلال عرفات، وهذا أنجح لنا ولكم. وفي مرحلة الإصطدام مع التنظيمات الفلسطينية، وتصفية قادتها، وكوادرها، فإن هذه الأمور سيتحمل تبعاتها عرفات نفسه. ولن يقول للناس إن هذا فعل أبو مازن، بل فعل رئيس السلطة. فأنا أعرف عرفات جيدا. لن يقبل أن يكون على الهامش، بل يجب أن يكون هو القائد، وإن فقد كل الخيارات، ولم يكن امامه إلا الحرب الأهلية، فإنه أيضا يحبذ أن يكون القائد.

شارون: كنتم تقولون قبل كامب ديفيد أن عرفات آخر من يعلم وتفاجأ باراك وكلينتون وتينت بأنه حر بمن يضم، ويبدو أنكم لا تتعلموا من الماضي.

دحلان: نحن الآن قمنا بتشكيل جهاز خليط من الشرطة والأمن الوقائي، وتجاوز عدده 1800 شخص. وهذا الخليط حتى نتمكن من استيعاب من تم تزكيته من قبلكم على أساس أن كل طرف من الشرطة أو الأمن الوقائي يعتقد أن الملحقين من الجهاز الآخر، ونستطيع أن نزيد عما نريد. ونحن الآن نضع كافة الضباط في كل الأجهزة أمام خيارات صعبة، وسنضيق عليهم بكل الوسائل حتى يتبعونا، وسنعمل على عزل كل الضباط الذين يكونون عقبة امامنا. ونحن لن ننتظر. لقد بدأنا بالعمل بكثافة، ووضعنا أخطر الأشخاص من "حماس" والجهاد وكتائب الأقصى تحت المراقبة، حيث لو طلبت الآن منى أخطر خمسة اشخاص، فإني أستطيع أن أحدد لكم اماكنهم بدقة، وهذا يمهد لردكم السريع على أي عمل يقومون به ضدكم. ونعمل الآن على اختراق صفوف التنظيمات الفلسطينية، بقوة حتى نتمكن في المراحل القادمة من تفكيكهم وتصفيتهم.

شارون: ستجدني داعما لك من الجو في الأهداف التي تصعب عليكم. ولكني أخشى أن يكون عرفات اخترقكم، وسرب خطتكم لـ "حماس" والجهاد والآخرين.

دحلان: هذا الجهاز لا علاقة لعرفات به لا من قريب أو بعيد، باسثناء رواتب الملحقين من الجهازين من خلال وزارة المالية (سلام فياض كان زير المالية في حكومة أحمد قريع في ذلك الوقت/ المحرر). وقد اقتطعنا للجهاز ميزانية خاصة من أجل تغطية كافة النفقات، وعرفات يفقد السيطرة، ولن نفارقه في هذه المرحلة.

شارون: يجب أن نسهل عليكم تصفية قادة "حماس" من خلال افتعال ازمة من البداية حتى نتمكن من قتل كل القادة العسكرييين والسياسيين، وبذلك نمهد لكم الطريق للسيطرة على الأرض.

أبو مازن: بهذه الطريقة سنفشل تماما، وسنعجز عن تنفيذ أي شيء من المخطط. بل إن الوضع سيتفجر دون أي سيطرة عليه.

الوفد الأميركي: نرى أن مخطط دحلان جيد، ويجب أن يترك لهم فترة هدوء من أجل السيطرة الكاملة، وعليكم أن تنسجوا لهم من بعض المناطق لتتولى الأمن فيها الشرطة الفلسطينية. فإن حدثت أي عملية عدتم واحتللتم تللك المنطقة بقسوة، حتى يشعر الناس أن هؤلاء كارثة عليهم، وأنهم الذين يجبرون الجيش الإسرائيلي على العودة من المناطق التي خرج منها.

شارون: أبو مازن نفسه كان ينصحنا بأن لا ننسحب قبل تصفية البنية التحتية للإرهاب، وأن لا نكافئه.

أبو مازن: نعم نصحتكم بذلك ولكنكم لم تنجحوا بذلك حتى الآن. وكنت أعتقد أنكم ستنجحون بهذا الأمر سريعا.

دحلان: عوامل النجاح أصبحت بأيدينا، وعرفات أصبح يفقد سيطرته على الأمور شيئا فشينا, وأصبحنا نسيطر على المؤسسات أكثر من السابق عدا عن القوة الأمنية المشتركة من الأمن الوقائي والشرطة، وهي بقيادة العقيد حمدي الريفي. وأنتم تعرفونه جيدا، وقد ارسلنا لكم كل الوثائق حول تلك المواضيع بالتفصيل. وإن المهم أن هذه القوة لا تخضع لعرفات، ولا تقبل منه أي أمر، وسنبدأ عملنا في النصف الشمالي من قطاع غزة كبداية، أما بالنسبة لكتائب الأقصى فقريبا ستصبح كالكتاب المفتوح امامنا. ولقد وضعنا خطة ليكون لهم قائد واحد وسيصفي كل من يعيقنا.

شارون: أنا اوافق على هذا المخطط. وحتى ينجح بسرعة ولا يأخد زمنا طويلا، يجب قتل أهم القيادات السياسية إلي جانب القيادات العسكرية، مثل الرنتيسي وعبد الله الشامي والزهار وأبو شنب وهنية والمجدلاوي ومحمد الهندي ونافذ عزام.

أبو مازن: هذا سيفجر الوضع، وسيفقدنا السيطرة على كل الأمور. يجب بداية أن نعمل من خلال الهدنة حتى نتمكن من السيطرة على الأرض، وهذا أنجح لكم ولنا.

دحلان: بلا شك لا بد من مساعدتكم ميدانيا لنا، فأنا مع قتل الرنتيسي وعبد الله الشامي لأن هؤلاء إن قتلوا فسيحدث ارباك وفراغ كبير في صفوف "حماس" والجهاد الاسلامي، لأن هؤلاء هم القادة الفعليين.

شارون: الآن بدأت تستوعب يا دحلان.

دحلان: لكن ليس الآن. ولا بد من الإنسحاب لنا من اجزاء كبيرة من غزة حتى تكون لنا الحجة الكبيرة، وأمام الناس. وعندما تخرق "حماس" والجهاد الاسلامي الهدنة، تقوموا بقتلهم.

شارون: وإذا لم يخرقوا الهدنة، ستتركونهم ينظموا ويجهزوا عمليات ضدنا لنتفاجأ أن هذه الهدنة كانت تعمل ضدنا..؟

دحلان: هم لن يصبروا على الهدنة حينما تصبح تنظيماتهم تتفكك، وعندها سيقدمون على خرق الهدنة، وبعدها تكون الفرصة بالإنقضاض عليه، ثم البركة فيك يا شارون.

الوفد الأميركي: هذا حل منطقي وعقلاني.

شارون: أنا لن انسى عندما كنتم تقولون لحزب العمل، وحتى لنا، أنكم مسيطرون على كل شيء، وتبين لنا عكس ذلك. دعوني أمهد الطريق بطريقتي الخاصة.

أبو مازن: البند الأول في خارطة الطريق ينص على أنكم تقدمون خطوات داعمة لنا في مكافحة الإرهاب، ونحن نرى أن أكبر دعم لنا أن تسلموننا جزءا من القطاع حتى نتمكن من بسط السيطرة عليه. وقلنا لكم أننا لن نسمح لسلطة غير السلطة أن تكون موجوده على الأرض.

شارون: قلنا لكم أكثر من مرة أن الخطوات الداعمة تعني أن ندعمكم في محاربة الإرهاب.. أي بالطائرات والدبابات

أبو مازن: هذا لا يكون دعما لنا.

الأربعاء، 17 يونيو 2009

نتنياهو . . . شكراً

ليس عندي أي حرج من أن أشكر أي إنسان إذا أسدى إلي خدمة أو معروفا أو أضاف إلي معلومة، مهما كان هذا الإنسان، ومهما اختلفت أو تعاديت معه، حتى وإن كان "نتنياهو"، رئيس الوزراء الإسرائيلي نفسه !
من استمع أو قرأ نص خطاب نتنياهو الأخير قد يدرك حجم المعروف الذي أسداه إلينا هذا الرجل. ذلك أنه في خطابه أعلن صراحة دون أي تلميح أو مجاملات، عن موقفه وموقف حكومته من القضايا الأساسية والجوهرية عند الكثيرين من الفلسطينيين والعرب، خاصة ممن يتمسكون بالمفاوضات والمبادرات وعمليات التسوية حتى يصلوا إلى "سلام الشجعان ! ".
فلا مفاوضات حول القدس، بل ستبقى عاصمة أبدية لإسرائيل، ولا عودة للاجئين، بل تحل مشكلتهم خارج حدود إسرائيل. ولا توقف لعمليات الاستيطان. أما عن الدولة التي يطالب بها الفلسطينيون، فقد حدد معالمها بأنها ستكون في أماكن وجود الفلسطينيين (دون أن يحدد معالم وحدود هذه الدولة والتي يطالب بها العرب والفلسطينيون أن تكون ضمن حدود 67). بل وزاد، ودون أن ترسم حدود لهذه الدولة، وستكون منزوعة السلاح، وتقوم على ترتيبات أمنية ترتضيها إسرائيل (فلك أن تتخيل ما هذه الترتيبات الأمنية التي ترتضيها إسرائيل !). وأيضا، أن يعترف الفلسطينيون بإسرائيل كدولة يهودية، ما معناه ليس عدم عودة اللاجئين فحسب، بل حتى طرد الفلسطينيون الموجودون في إسرائيل والمعروفون بعرب الـ 48 أو عرب إسرائيل، ويقارب عددهم 1.5 مليون نسمة ويشكلون حوالي 20% من سكان إسرائيل !
أضف إلى كل ما سبق أنه وضع المفاوضات مع الفلسطينيين في المرتبة الثالثة ضمن سلم أولوياته بعد التهديد الإيراني والأزمة الاقتصادية !
كما أنه لم يتطرق للمبادرة العربية لا من قريب ولا من بعيد، ما يعد صفعة أخرى لمن لا يزالون يتمسكون بها. ثم ماذا تبقى من بنود المبادرة العربية أصلا حتى يتطرق لها ؟؟؟ فقد نسف جميع بنودها وشتت أحلام المتعلقون بها !
وعلى الرغم من أن ما أعلنه نتنياهو لم يكن سراً قد أفشاه، ولم يكن موقفا جديدا للتو تسلكه إسرائيل، بل هي سياسة عامة يؤمن بها ويتمسك بها ويسير على نهجها جميع القادة والرؤساء الإسرائيليون، السابقون منهم واللاحقون، ولا يختلف عنهم نتنياهو إلا بكونه أكثر صراحةً، وأكثر صدقا، وأشد وضوحاً، وأقل خداعاً ومجاملةً منهم !
ولئن قال الشاعر قديما عن الرجل:
ولئن يعادي عاقلا خير له . . . من أن يكون له صديق أحمقُ
فيحق لي أن أقول:
ولئن يعادي "واضحاً" خير له . . . من أن يكون له صديق "متلوّنُ" !
وإن كنت متأكداً من أن الكثيرين من الإسرائيليين منزعجين من صراحة نتنياهو هذه وصدقه وليس مما قاله، فأنا على يقين أيضا، من أن هذه الصراحة وهذا الصدق قد أزعج الكثيرين من العرب والفلسطينيين أكثر مما أزعج الإسرائيليين !
فبعد هذا الخطاب، ما هو مصير السلام ومفاوضات السلام وأهلها ومن لا يزالون يتعلقون بها ؟؟؟
وما هو مصير دول "الاعتدال" العربي والتي ليس في جعبتها غير المفاوضات حتى الوصول للسلام الشامل والكامل والعادل ؟؟؟
وما هو مصير المبادرة العربية بعد أن ألغت بالكامل من الطرف الإسرائيلي مرة أخرى، فهل لا يزال عند أهلها بقية من "ماء الوجه" حتى يبقوها مطروحة على الطاولة ؟؟؟
وما هو موقف "أهل المفاوضات" ومن اعتادوا على التكسب والترزّق من ورائها ؟؟؟ حتى أحدثت لهم مناصب ووظائف وأجريت لهم أجورا هائلة، على حساب جوع الفلسطينيين ؟؟؟ فهل سيبقون وتبقى مناصبهم وتتدفق عليهم الأموال بعد أن ألغت أعمالهم ؟؟؟ أم أنهم سيكملون "تمثيل المسرحية" حتى بعد أن علم "من لم يكن يعلم !" بأنهم مجرد "ممثلون" !
وعلى الرغم من أن "أهل المفاوضات" هم أعرف الناس بالتعنت الإسرائيلي و"الثوابت الإسرائيلية" التي لا يستطيع أي رئيس وزراء أن يتخلى عنها، على الرغم من علمهم بكل هذا وأكثر، إلا أنهم لم يعد لهم حجة الآن أمام شعوبهم حتى يظلوا يخدعون الناس بأن ما يقومون به سيوصلهم بالنهاية إلى جميع حقوقهم وحقوق الشعب الفلسطيني دون التخلي عن "الثوابت الوطنية" ! أي أن صراحة هذا الخطاب قد ضيقت عليهم الخناق أكثر.
فهل عرفتم حجم المعروف الذي أسداه إلينا نتنياهو ؟؟؟
هل عرفتم كم من الوقت كان سيوفر وكم من الأموال كان سيدخر لو كان من "أهل المفاوضات" رجل رشيد !
وهل عرفتم كم من رجل مخلص لقضيته لكنه كان يؤمن بالمفاوضات، قد انتشله نتن ياهو من هذا المستنقع الآسن !
وهل عرفتم كيف أصبح أهل المقاومة أقوى حجة من قبل !
بل هل عرفتم حجم المعروف الذي أسداه نتنياهو لصف المقاومة مقابل صف الاستسلامات ؟!
ورغم كل ذلك، إلا أنني مؤمن بأن أهل "المفاوضات" سيظلون متمسكون بمفاوضاتهم، وسيظل أهل المبادرة يطبلون لها، وسيظل أهل التسوية يدافعون عن استسلاماتهم ! ليس لشيء إلا لأنهم لا يحسنون غير هذا، ولما يتكسبون به من وراء أعمالهم هذه !

بعد كل هذا لا يسعني إلا أن أكرر: "نتنياهو" . . . شكراً !
شكراً على صراحتك رغم أنك عدوي !
شكراً على صدقك مع أعدائك قبل أصدقائك !
شكراً على وفائك لشعبك ووطنك ومعتقدك !
نتنياهو. . شكراً، لأنك لم تحترم كل من لم يحترم وطنه !
بوعمر
(ملاحظة: في المقال الأخير لي "عجب أمركم أيها العرب" كنت قد وعدت بكاتبة مقال عن موضوع استمرار المفاوضات، ونظرا لانشغالي، فلم يتح لي الوقت إلا هذه الأيام فأحببت تقديم هذا المقال "شكرا ...نتنياهو" لألا يفوت وقته، مع اعتذاري عن هذا التقصير)

الاثنين، 15 يونيو 2009

نتن ياهو لم يأت بجديد !

استمعت لعدد من أركان السلطة الفلسطينية مباشرة بعد أن انتهى نتن ياهو من إلقاء خطابه، وقلت في نفسي إن نواح هؤلاء على العملية التفاوضية يدل على أنهم لم يكونوا أبدا يفاوضون لأن السنوات الطويلة منذ عام 1991 كانت كافية لمعرفة مواقف إسرائيل وأساليبها التكتيكية وأهدافها الاستراتيجية، ومن الواضح أنهم كانوا ينتظرون يد رحمة أو شفقة تمتد إليهم فتحقق لهم بعض تمنياتهم، فيقدمونها للشعب الفلسطيني على أنها من إنجازاتهم. فما جاء به نتن ياهو ليس خاصا به، وهو تأكيد لفظي لما دأب قادة إسرائيل على اختلاف تشكيلاتهم الحكومية القيام به منذ عشرات السنين، وبالتحديد منذ مؤتمر مدريد حتى الآن.

أكد نتن ياهو على استمرار الاستيطان، وهكذا أكد عمليا رابين وشامير وبيرس وباراك وأولمرت. لم تتوقف حكومة العدو عن الاستيطان أبدا، ولم تتوقف عن مصادرة الأراضي وهدم البيوت وهدم البيوت واقتلاع الشجر والحجر. وقد قال المفاوض الفلسطيني مرارا بأنه سيتوقف عن المفاوضات إذا استمر الاستيطان. استمر الاستيطان واستمرت المفاوضات.

أكد نتن ياهو على كيان فلسطيني منزوع السلاح ويعمل وفق مقتضيات الأمن الإسرائيلي حسب معايير صارمة. هذا أكده بيريس من قبل وباراك وليفني، ومؤخرا أكدته هيلاري كلينتون وزيرة خارجية أمريكا. وعن قيام الفلسطينيين بحراسة أمن إسرائيل، فهذا ما يقوم به دايتون، وهذا ما يوجه مختلف النشاطات الأمنية. حتى الكلاشينكوف الذي يحمله رجال السلطة الفلسطينية، ووفق ما قاله دايتون أمام الكونغرس، ليس قاتلا بالنسبة للإسرائيليين لأن رمايته ضعيفة وقصيرة المدى، ويقوم في العادة ضباط إسرائيليون بفحص هذا السلاح قبل تسليمه للسلطة للتأكد بأنه لا يصيب الإسرائيليين المحصنين بمقتل. الغريب أن فلسطينيين يسألون عن هذه الدولة التي ستكون بلا جيش، وكأنهم يأتون من كوكب آخر ولا يرون الترتيبات التي تتم على الأرض.

المعايير الأمنية بالنسبة لإسرائيل كثيرة ولا تنتهي، وغدا سيحدد الصهاينة الزيجات الفلسطينية للحد من الإنجاب، وسيجبرون فلسطينيات حوامل على الطرح وفق الترتيبات الأمنية، وسيتدخلون في الجامعات وسيلغون مساق الدراسات الفلسطينية، وسيعتبرون الترحم على الشهداء تحريضا، وسيتدخلون في مواويل الزجالين في الأفراح، وسيراقبون دعاء عجوز تريد لابنها الحماية من أولاد الحرام، الخ.

أما بالنسبة لحق العودة، فهناك إجماع لدى الصهاينة ومن كافة الأحزاب على رفض حق العودة، والتصريحات للقيادات الحزبية والحكومية بهذا الشأن كثيرة جدا. هذا فضلا عن أن هناك فلسطينيين يسقطون حق العودة، ويعتبرون المطالبة به والإصرار عليه إضرارا بالعملية التفاوضية. وتقديري بأن الذي وقع الاتفاقيات مع إسرائيل يدرك أنه لم يكن من الممكن أن تقبل إسرائيل التوقيع لو بقي لديها ظن بأن الموقعين من الجانب الفلسطيني يريدون حق العودة. لقد شرحت هذه المسألة في عدد من المقالات قلت فيها إن حق العودة قد تم إلغاؤه ضمنا، والإلغاء عبارة عن تحصيل حاصل لقرار الاعتراف بإسرائيل، وأن هذا الإلغاء قد تم عمليا وليس قانونيا من قبل المجلس الوطني الفلسطيني عام 1988.

أما السلام الاقتصادي فيشكل جوهر اتفاق أوسلو وطابا وغيرهما من الاتفاقيات. جوهر اتفاق أوسلو وطابا هو الحرص على الأمن الإسرائيلي مقابل لقمة الخبز للفلسطينيين. هناك قضايا ثانوية في الاتفاقين، لكن المضمون الحيوي يبقى يدور حول الأمن الإسرائيلي، وقد عمل أهل الغرب مع إسرائيل على ربط لقمة الشعب الفلسطيني بإرادتهم، وعملوا دائما على إشهار الحرمان مع كل تقصير قدّروه، ومنعوا التنمية الاقتصادية الحقيقية من القيام في الضفة وغزة حتى لا يشعر الفلسطينيون بأنهم قادرون على تحقيق الاكتفاء الذاتي، ولو جزئيا.

فيما يتعلق بالقدس، لم تتوان أي من حكومات إسرائيل المتعاقبة عن تهويد القدس. كل الأحزاب والجمعيات اليهودية والصهيونية والحكومات أصرت على تهويد القدس، ولم يتوقف التهويد على الرغم من كل القرارات الدولية والمناشدات والاستجداءات والتهديدات. لم نسمع قائدا إسرائيليا واحدا يقول بأن القدس شرق هي عاصمة الدولة الفلسطينية، وإنما سمعنا وما زلنا نسمع من كل قادة العدو بأن القدس الموحدة هي عاصمة إسرائيل الأبدية.

نتن ياهو لم يأت بجديد، ولم يقل شيئا لا يقوم به عمليا وفعليا كل قادة إسرائيل وكل حكوماتها المتعاقبة. هو كغيره من كل القادة، ولا يختلف عنهم إلا بصراحته ووضوحه الكلامي. فقط نتن ياهو يقول لكل قادة العرب والفلسطينيين بأن عليهم ألا يستمروا في خداع أنفسهم. ولعله يقول لهم بأن كل هروالاتهم إلى البيت البيض وسفرياتهم وتنقلاتهم ومؤتمراتهم لن تغن عنهم شيئا.

عبد الستار قاسم
المصدر

الثلاثاء، 5 مايو 2009

قرارات دولية في مهب الريح (3/7)

قرار رقم 3103 (الدورة 28) بتاريخ 12 كانون الأول (ديسمبر) 1973
(إعلان المبادئ الإنسانية الأساسية في جميع النزاعات المسلحة ومبادئ الوضع القانوني الخاص بالمناضلين ضد السيطرة الاستعمارية والأجنبية والأنظمة العنصرية)

مما جاء فيه:

1- إن نضال الشعوب الواقعة تحت السيطرة الاستعمارية والأجنبية والأنظمة العنصرية في سبيل تحقيق حقها في تقرير المصير والاستقلال، هو نضال شرعي، ويتفق تماماً مع مبادئ القانون الدولي.
2- إن أي محاولة لقمع الكفاح ضد السيطرة الاستعمارية والأجنبية والأنظمة العنصرية هي مخالفة لميثاق الأمم المتحدة، ولإعلان مبادئ القانون الدولي الخاصة بالعلاقات الودية والتعاون بين الدول وفقاً لميثاق الأمم المتحدة، وللإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ولإعلان منح البلاد والشعوب المستعمرة استقلالها، وتشكل خطراً على السلام والأمن الدوليين

تبنت الجمعية العامة هذا القرار، في جلستها العامة رقم2197، بـ 83 صوتاً مقابل 13 ضد القرار وامتناع 19 كالآتي:

مع القرار :83
ضد القرار : 13 منهم: فرنسا، المانيا الاتحادية، اسرائيل، ايطاليا، المملكة المتحدة، الولايات المتحدة
امتناع : 19

لقرءاة كامل القرار، راجع المصدر
ملاحظة هامة:
(صفحة المصدر للأعداد السابقة قد تغيرت وذلك لأن موقع الأنوروا قد تم تغييره، لكن بالإمكان الحصول على صورة للصفحة من خلال نسخ عنوان الصفحة المحذوفة ولصقه في محرك بحث قوقل، ثم اختيار نسخة مخبأة أو cached )

الثلاثاء، 28 أبريل 2009

عجب أمركم أيها العرب !

إن المتتبع لمواقف وتصريحات القادة العرب تجاه إسرائيل ليتعجب أشد العجب. فعلى الرغم من هذه المجازر التي ارتكبت (والتي لا زالت ترتكب) بالأمس القريب في غزة، وفي تجاهلها لجميع القوانين والشرائع، واستهجانها وتجاهلها لما يسمى بالمبادرة العربية والسلام مع العرب، فإن أقصى تهديد سمعناه منهم هو: (إن المبادرة العربية لن تبقى طويلا مطروحة على الطاولة !). فمن يسمع هذه العبارة يظن أن إسرائيل هي من تسعى وراء هذه المبادرة وليس القادة العرب. وفي نفس الوقت تبرز مدى انحسار الخيارات عند القادة بخيار واحد لا غير. كما أجاب عمروا موسى عندما سئل ما هي خيارات العرب مع إسرائيل فأجاب: "السلام". قيل وماذا غير السلام قال: "السلام" قيل وماذا غير السلام قال: "السلام".
وبالعودة للعبارة السابقة، فإذا كانت سبعة أعوام والمبادرة مطروحة على الطاولة غير كافية، فماذا تعني (لن تبقى طويلاً) ! أليست سبعة أعوام مدة طويلة بحد ذاتها ؟ أليست كافية لاختبار مدى صدق إسرائيل بالسلام مع العرب ؟؟
فلماذا هذا الذل والاستجداء لإسرائيل لقبولها ؟ أليس الأولى وحفظا لماء الوجه (إن كان بقي فيه ماء) أن يقوموا بسحبها ؟ أو على الأقل التهديد بسحبها وبمدة محددة بدل تركها مفتوحة بعبارة (لن تبقى طويلا).
بل حتى بعد كلمة نتنياهو بمناسبة توليه رئاسة الحكومة الإسرائيلية الجديدة، والتي تنكر فيها لبدأ الدولتين التي هي أساس المبادرة العربية، وتصريحه التالي والذي طالب فيه الفلسطينيين بالاعتراف بإسرائيل دولة يهودية قبل استمرار المفاوضات، وهو معناه ليس حرمان اللاجئين من حق العودة فقط، بل حتى طرد من تبقى منهم داخل إسرائيل والمعروفين باسم (عرب الـ 48)، فنجد أن الرد القاسي جاء من محمود عباس هذه المرة سريعا، فقام بأول اتصال بنتنياهو وهنأه بعيد الفصح ! وعلق مكتب نتنياهو على المكالمة بقوله:
"إن المكالمة كانت حميمة ! "
فإذا كانت إسرائيل غير جادة بتحقيق السلام "الشامل" و"الكامل" و"العادل" مع العرب، وعدم حصول الفلسطينيين على أي شيء بالمفاوضات رغم مضي 16 عاما، وعدم التزام إسرائيل بالوعود التي قدمتها، بل حتى تهويد القدس قد زاد وتضاعف رغم الوعود التي قدمت في مؤتمر أنابوليس الذي أقيم في أمريكا وبرعاية أمريكية (11/2007) ،،،
فلماذا تصر الدول العربية على السلام وعلى المبادرة العربية ؟؟؟ ولماذا تتمنى سلطة محمود عباس استمرار المفاوضات رغم عدم حصوله على أي شيء ؟؟؟
وهذا موضوعنا القادم بإذن الله ...
بوعمر

الأحد، 19 أبريل 2009

اعتذار

أعتذر لزوار المدونة لانقطاعي عنها بسب الدراسة والاختبارات، على أن أعود إليها "مؤقتا" بعد أيام قليلة ...
وتقبلوا خالص تحياتي
بوعمر

الأحد، 29 مارس 2009

منظمة دولية تتهم إسرائيل وتبرئ حماس !

اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش إسرائيل باستخدام الفسفور الأبيض في حربها الأخيرة على غزة. وجاءت هذه التصريحات بعد الأبحاث التي أجرتها المنظمة في غزة والتي أصدرت لها تقريرا أسمته: "أمطار النار". وفي المقابل اعتبر التقرير أن صواريخ حماس تمثل جريمة حرب لكن في الوقت نفسه قال بأنه لا توجد أدلة على أن حماس استخدمت المدنيين دروعا بشرية. كما دعت إلى إجراء تحقيق دولي في جرائم الحرب الإسرائيلية التي ارتكبت في غزة. واستغرب من إصدار مذكرة التوقيف بحق الرئيس السوداني عمر البشير من طرف المحكمة الجنائية الدولية، وانعدام أي تحرك ضد إسرائيل.


وفي هذه الوصلة تجد صور لبعض المدارس وسيارات الاسعاف التي استهدفتها إسرائيل
من هنا

الاثنين، 23 مارس 2009

محاضرة للدكتور عبدالله النفيسي

ألقى الدكتور عبدالله النفيسي هذه المحاضرة التي هي بعنوان:
"العرب قبل وبعد غزة"
في مملكة البحرين في نهاية شهر يناير 2009، أي بعد انتهاء حرب غزة بأيام


ملاحظات:
- المحاضر تبقى منها آخر مقطع (مقطع 12) وهو عبارة عن آخر سؤالين للجمهورغير موجود في هذا العرض، وإلى الآن لم يقم المصدر برفعه على النت
- هذا العرض مكون من 11 مقطع قمت بدمجها، لذلك ستلاحظ الفواصل أثناء العرض
- جودة العرض كما هي من المصدر

المصدر

الثلاثاء، 17 مارس 2009

حوار مفتوح مع مقاتلي القسام - الجزء الثاني

الجزء الثاني (50 دقيقة)

تم بث هذا التصوير بتاريخ 28-2-2009 على الجزيرة
وهو الجزء الثاني من الحوار مع مقاتلي القسام
ويتطرق لبعض الأسلحة التي استخدمتها كتائب القسام في الحرب الأخيرة مثل قاذف الـ B-29 المضاد للدروع، وصاروخ الغراد، وسلاح القناصة.
كما يتم التجول في بعض مواقع المعارك والحديث عما جرى فيها.

الاثنين، 16 مارس 2009

خريطة توضح قصف القسام للمناطق الصهيونيه‏

على هذا الرابط تجد خريطة توضح جميع الأماكن التي طالتها قصف القسام والعدد الذي سقط عليها خلال الحرب الأخيرة على غزة

الخميس، 12 مارس 2009

قرارت دولية، في مهب الريح (2/7)

قرار رقم 2955 (الدورة 27) بتاربخ 12 كانون الأول (ديسمبر) 1972
(إدراك حق الشعوب في تقرير المصير والحرية)

مما جاء فيه:

ان الجمعية العامة إذ نظرت في البند الذي عنوانه " أهمية الادراك لحق الشعوب في تقرير المصير، وللاسراع في منح البلاد والشعوب المستعمرة استقلالها، من أجل ضمان حقوق الإنسان، ورعايتها بصورة فعالة، "
....
....
ا- تعيد تأكيد حق جميع الشعوب، وخصوصاً تلك التي ذكرت في قرار الجمعية العامة رقم 2787 (الدورة 26)، في تقرير المصير والحرية والاستقلال، وكذلك شرعية نضالها في سبيل التحرر من الاستعمار والسيطرة الأجنبية والخضوع للأجانب، بكل الوسائل المتوفرة وفقاً لميثاق الأم المتحدة وقراراتها.

تبنت الجمعية العامة هذا القرار في جلستها العامة رقم2107 بـ89 صوتاً مقابل 8 وامتناع 18 كالآتي:

مع القرار: 89
ضد القرار: 8 ، منهم: فرنسا، إسرائيل، ايطاليا، اسبانيا، بريطانيا، الولايات المتحدة الأمريكية
امتناع: 18 ، منهم: النمسا، بلجيكا، الدانمارك، اليابان، هولندا، فنزويلا

لقرءاة كامل القرار، راجع المصدر

بوعمر

الأربعاء، 11 مارس 2009

صحيفة معركة الفرقان

عدد خاص صادر عن المكتب الإعلامي لكتائب الشهيد عز الدين القسام حول أبرز الأحداث والتداعيات خلال الحرب على غزة



رابط تحميل الصحيفة
(اختر حفظ من الزر الأيمن)